وزير الإعلام السوري لـ”سبوتنيك”: التجربة الإعلامية السورية منفتحة

وزير الإعلام السوري لـ”سبوتنيك”: التجربة الإعلامية السورية منفتحة
15: 3029. 10. 2025 (تم التحديث: 15: 5529. 10. 2025)
تابعنا عبر
حصري
أكد وزير الاعلام السوري، حمزة مصطفى، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن مشاركة سوريا ممثلة بوزير الإعلام السورية في أعمال “ملتقى الإعلام العربي” بنسخته الحادية والعشرين هي “لحظة مفصلية بعد التحرير الذي حصل في 8 ديسمبر كانون الأول 2024”.
وأضاف المصطفى: “بلا شك نحن جئنا إلى هنا من أجل نقل سرديتنا، نقل التحديات التي تواجه سوريا الجديدة وخاصة فيما يتعلق بانتشار الشائعات والمحتوى المضلل”.
وأردف: “جئنا لنؤكد بأن تجربة الإعلامية الجديدة في سوريا هي تجربة منفتحة تستثمر في هامش الحرية والتعبير وتحاول بناء نموذج إعلامي رصين، مشيرا إلى أن سوريا الجديدة هي تقوم على فكرة الدبلوماسية المتوازنة التي تحاول بناء علاقات مع مختلف القوى الفاعلة وروسيا هي قوى فاعلة بلا شك”.
وأوضح المصطفى: “لذلك من هنا في محاولة إعادة تعريف العلاقات وتوجيهها بما يخدم مصالح سوريا ومصالح الإنسان السوري، حصلت الكثير من الزيارات وكانت آخرها زيارة فخامة الرئيس الشرع إلى موسكو حيث تم نقاش قضايا مختلفة”.
وأشار إلى أنه “بالنسبة لنا كسوريين هامش الحرية هو أحد مكتسبات ثورة عام 2011، لذلك نسعى إلى ترسيخها من خلال تنظيم العمل الاعلامي بما يسمح بالاستثمار أكثر وأكثر في حرية الصحافة وفي الوقت ذاته بناء صحافة احترافية موضوعية، تحترم مبدأ أن تكون بناءة وأن تكون مسؤولة”.
وأضاف: “بلا شك سوريا تخط مرحلة انتقالية في غاية التعقيد، هناك انقسامات اجتماعية، هناك مشاكل كثيرة تراكمت على مدار السنوات الماضية، ولكن النهج الحكومي الجديد هو نهج ليس تدخليا في الاعلام، ولا نهجا تدخليا على مستوى فلسفلة الدولة، سنحاول بشكل أو بآخر أن نبلور نموذجا جديدا يعلي من قيمة الحرية ويستثمر فيها ويفسح المجال بالنسببة لوسائل الإعلام، سواء الخاصة أو وسائل الإعلام العامة أو الأجنبية أن تأتي وتستثمر في سوريا، نحن نطمح من شراكات من هذا النوع نطمح أن نحول سوريا الجديدة ودمشق إلى مقر ومستقر للصناعية الدرامية والإعلامية”.
وبيّن المصطفى أن “سوريا الجديدة منفتحة على الإعلام لا تخشى شيئا، مضيفاً: “نريد أن ننتقل من فكرة الإعلام الرسمي إلى فكرة الإعلام العام بحيث لا يكون الإعلام صوت للحكومة أو السلطة بقدر ما هو صوت للمجتمع، فلذلك في كل وسائل الإعلام الخاصة فينا وفرنا مساحات جيدة وسوف تتسع يوميا للأصوات الناقضة والمعارضة من أجل، فالتدافع السياسي خلال المراحل الانتقالية أمر طبيعي ونحن نرحب فيه”.
مضيفا “وهذا ما نعتقد أنه يعزز المرحلة الانتقالية، ونؤمن أن وجود الاعلام خلال المرحلة الانتقالية قد يكون متعب ولكن غيابه قد يكون كارثي”، مشيرا إللى أنه لا نستطيع ان نصل بسورية الجديدة التي نتمناها والتي يتوقعها الشعب السوري بدون استثمار اكبر في حربة الاعلام وبدونمساحة كبيرة لحرية وسائل الاعلام”.
وتابع “هذه المرة الأولى في تاريخ البلدين تبنى علاقة على اساس الاحترام والسيادة والندية، نحن نطمح الى تعاون مستقبلي مع لبنان يزيل كل رواسب الماضي ويزيل كل العقبات التي خلقها النظام البائد، ويفتح صفحة جديدة نحترم فيها استقلال لبنان واللبنانيين، ونطمح ان تكون العلاقات علاقات انفتاح اقتصادي وتعاون واستقرار، وان نستفيد من التجربة اللبنانية في الاعلام”.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، انطلقت أعمال ملتقى الإعلام العربي بنسخته الحادية والعشرين للمرة الأولى في العاصمة اللبنانية بيروت، برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبالتعاون بين هيئة الملتقى الإعلامي العربي ووزارة الإعلام في لبنان، تحت شعار: “الإعلام والتنمية المستدامة: شركاء الحاضر تحالف المستقبل”.
ويأتي الملتقى هذا العام ليؤكد أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التكامل العربي في المجال الإعلامي، من خلال تبادل الخبرات وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية والقطاعات التنموية والاقتصادية والثقافية.
ويشارك في أعمال الملتقى نخبة من الوزراء والإعلاميين العرب وقادة الرأي والخبراء والمتخصصين، الذين سيناقشون عبر جلسات وحوارات مفتوحة محاور عدة تتعلق بدور الإعلام في التنمية، وتحديات العصر الرقمي، والمسؤولية المجتمعية للإعلام العربي.
المصدر: sarabic




