سياسة

(بوتين) عاد إلى أرض الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ بداية الحرب ويمكنك

(بوتين) عاد إلى أرض الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ بداية الحرب ويمكنك رؤية ابتسامته
على الرغم من الخطابة الدافئة والوعود لمؤتمر قمة، فإن أسلوب (موسكو) في شراء الوقت يخاطر بتقويض التقدم الحقيقي في الحرب.
الجمعة 17 تشرين الأولأكتوبر 202504: 37، المملكة المتحدة
كما حدث مع فلاديمير بوتين التوقيت هو كل شيء
بدء مكالمة هاتفية مع (دونالد ترامب) عشية زيارة (فولوديمير زيلينسكي) إلى البيت الأبيض لم تكن صدفة
(كرملين) على علم تام بالتحول الظاهري للرئيس الأمريكي في التعاطف مع (أوكرانيا) ويخشى أن يترجم إلى (كييف)
هذه كانت محاولة واضحة لقطع الأسلحة التي تعتبرها (موسكو) تصعيداً خطيراً
بناءً على قراءة البيت الأبيض لمكالمة يوم الخميس يبدو أن فلاديمير بوتين حقق بعض النجاح
بدلاً من التهديدات والتشويش، خطاب ترامب نحو روسيا مرة أخرى دافئة ومذهلة.
ووصف النداء بأنه “منتج جداً” إدعى أن القادة قد أحرزوا تقدماً عظيماً و بشكل حاسم أخبرنا أنه سيكون هناك قمة أخرى
لكن هل هذا يعتبر حقاً تقدماً؟ وبعد انعدام التقدم المتميز الذي أعقب ألاسكا، أتوقع من أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين أن يشكوا فيما إذا كانت بودابست ستكون مختلفة.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
هناك فرصة أن (ترامب) ما زال بإمكانه إعطاء (زيلينسكي) ما يريده من حيث القوة النارية في اجتماعهم اليوم، لكنني أشك في ذلك لو فعل ذلك، (بوتين) سيُجبر على الرد، و(بودابست) سيُفلس.
ويتبع النداء ونتائجه نمطا مماثلا.
كما يبدو (ترامب) مستعداً لرمي دعمه وراء (أوكرانيا) وضغط على (روسيا) بطريقة أكثر من اللفظيّة، (بوتين) يستطيع بطريقة ما أن يتحدّث معه ويشترى المزيد من الوقت، على الرغم من عدم وجود أيّ دليل على الحل الوسط أو تقديم أيّ تنازلات ملموسة.
وعاد الطلب في آذارمارس على هدنة مدتها 30 يوما، قاومت بوتين بتقديم وقف لإطلاق النار على ضربات تستهدف الهياكل الأساسية للطاقة فقط.
وفي أيارمايو، حاولت ترامب مرة أخرى، ولكن هذه المرة بتهديد الانضمام إلى أوروبا وفرض جزاءات هائلة. رد (بوتين) يتحدث مباشرة مع (أوكرانيا)
ولا تنسي (ترامب) في الـ50 يوماً، ثمّ 12 يوماً، الموعد النهائي في الصيف لروسيا لإنهاء الحرب أو مواجهة الغضب الاقتصادي. هذا ما دفع قمة ألاسكا
هذا يبدو أن التاريخ يعيد نفسه
كيف يفعل (بوتين) ذلك؟ تكتيكه يبدو كما هو في كل مرة عرض على (ترامب) شيئاً يمكن أن يقدمه كإختراق و يخدمه بضربات ذات وجه أصلع
وفي هذه الحالة، هنأ ترامب على إنجازه العظيم لوقف إطلاق النار في غزة؛ وشكر السيدة الأولى على تدخلها على أطفال أوكرانيا المفقودين؛ ووافق (أو ربما اقترح) على صورة أخرى وجها لوجه.
العودة إلى أرض الاتحاد الأوروبي مع ابتسامة
كن أول من يحصل على الأخبار
تركيب تطبيق أخبار السماء مجانا
إذا حدث بودابست، ستحصل (ترامب) على ما يريده لحظة تلفزيونية لتكون آخر دليل على رئاسته لصنع السلام.
لكن ربما الجائزة الكبرى ستكون (بوتين) التي ستكون موضع ترحيب على أرض الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ الحرب
يمكنك رؤية ابتسامته.

المصدر: sky

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى