الدكتور (هيلير) يحذر (غزة) لا يمكن أن يديرها القادة

وإذ ينتقل الاهتمام الدولي إلى مؤتمر قمة السلام في غزة الرفيع المستوى في شرم الشيخ، حيث تقدم لفتات دبلوماسية كزخم للأمام، يسر فرانسوا بيكار أن ترحب بالدكتور ه. أ. هيليير، زميل مشارك كبير في المعهد الملكي للخدمات العامة لدراسات الدفاع والأمن الدولي في لندن. ويتحدى الدكتور هيلر الفكرة القائلة بأن عملية سلام حقيقية جارية أو أن حل الدولتين في متناول اليد، مما يوفر مضادا للارتباك. “المرحلة الثانية” بقيادة جهات فاعلة أجنبية مُميّزة بوعود كبيرة من إعادة البناء، مخاطرة العمل كمسرح سياسي مع القليل من التغيير الجوهري. ويحذر الدكتور هيليير من أن هذه الجهود، إذا انقطعت عن طريق واضح نحو السيادة الفلسطينية، قد لا تؤدي إلا إلى تعزيز هياكل السلطة القائمة بدلا من تفكيكها. ويشير إلى أن عملية التعافي ستستغرق عقوداً، لا في إعادة بناء المدن والهياكل الأساسية فحسب، بل في حياة ونفس السكان المشردين والجرحى بشدة. وبدون تحول سياسي هيكلي، يصبح التعمير مجرد إعادة السيطرة. هل ما يقدم السلم أو الاستعمار الجديد؟
المصدر: france24




