الجسر “الراقص”.. أكبر درس هندسي!

–
90 دقيقة
فارسة فلسطينية تحقق إنجازا تاريخيا في اتحاد الفروسية العالمي
اسألأكثر
إنقاذ الموقف مع سلوت. . خطوة صلاح الحاسمة قبل الكان
اسألأكثر
الاتحاد الدولي للتزلج يسحب رسميا ميدالية ذهبية من فالييفا
اسألأكثر
رونالدو: “من يتحدث عن الدوري السعودي لا يعرف الحقيقة”
اسألأكثر
إنفانتينو يواجه أزمة جديدة بسبب دعمه العلني لترامب
اسألأكثر
من أجل نزاهة المسابقة. . النصر السعودي يصدر بيانا ردا على “طلب” الهلال
اسألأكثر
عموري يعلن اعتزال اللعب نهائيا
اسألأكثر
رونالدو: أنا الأشهر في العالم. . وسأخبركم بسر بعد لقاء ترامب وجها لوجه
اسألأكثر
بعد انفصال ابنه عن صديقته. . والد لامين جمال يعلن ارتباطه بفتاة (صورة)
اسألأكثر
الواحد أجمل من الآخر. . الأهداف المرشحة لجائزة الأفضل في دوري الأبطال (فيديو)
اسألأكثر
بوتين يعلن افتتاح منشآت رياضية جديدة في العديد من المناطق
اسألأكثر
ميسي يتسلم مفتاح مدينة. . ويرد على رونالدو رداً “مبطناً”
اسألأكثر
رونالدو يتفاعل مع فوز النصر على غوا الهندي (صورة)
اسألأكثر
تألق هالاند وأوسمين وتعثر برشلونة وسقوط أياكس. . عدة أرقام مثيرة من ليلة دوري أبطال أوروبا (فيديو)
اسألأكثر
الإكوادور تشهد رابع حادثة مميتة للاعبي كرة القدم هذا العام
اسألأكثر
“فيفا” يطلق “جائزة السلام” وترامب أبرز المرشحين
اسألأكثر
مبابي يبدأ مشروعه الإداري بخطة تقشف غير مسبوقة
اسألأكثر
من ناد مغمور إلى بطل أوروبا المحتمل. . ناد يصنع معجزة كروية بفضل الذكاء الاصطناعي
اسألأكثر
بعد تسجيله الهدف 900. . حادثة غريبة في مباراة أوفيتشكين (فيديو)
اسألأكثر 90 دقيقة –
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
ترامب: تحقيق تقدم كبير في حل الصراع في أوكرانيا
اسألأكثر
ويتكوف يدعو إلى الاتفاق على الضمانات الأمنية لأوكرانيا
اسألأكثر
ويتكوف: التسوية ستقود روسيا وأوكرانيا إلى النمو الاقتصادي
اسألأكثر
زيلينسكي يخطط لفرض عقوبات على الأوكرانيين العاملين في روسيا
اسألأكثر
البنتاغون: أوكرانيا يجب أن تظل رادعة لروسيا وسنواصل دعمها بعد الأزمة عبر قدرات الردع النووي الموسع
اسألأكثر
“الإيكونوميست”: خسارة كراسنوآرميسك يجب أن تكون “جرس إنذار” لكييف
اسألأكثر
الغارديان: الجيش البريطاني قد ينخرط بشكل مباشر في الصراع الأوكراني
اسألأكثر
روسيا. . الحكم بالسجن 13 عاما على مرتزق كولومبي قاتل في قوات كييف
اسألأكثر
الاستخبارات الروسية تكشف عن تخطيط الغرب لاستفزاز نووي في محطة زابوروجيه
اسألأكثر
زاخاروفا: أدلة دامغة جديدة على الطبيعة النازية الجديدة لنظام كييف (صور)
اسألأكثر
الاتحاد الأوروبي يوجه ميزانيته المدنية نحو التسلح في خطوة نحو عسكرة القارة العجوز
اسألأكثر
الجيش الروسي يقترب من تحرير كوبيانسك بالكامل
اسألأكثر
مستشار مكتب زيلينسكي يدعو إلى إنقاذ السكك الحديدية الأوكرانية
اسألأكثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا –
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
وسطاء يقدمون اتفاقا لإخراج مسلحي حماس من رفح
اسألأكثر
رسالة عسكرية من 100 جندي وضابط احتياط تصعق رئيس الأركان الإسرائيلي
اسألأكثر
حرب على المسيرات أم تبرير للفشل. . خبير مصري يحلل إعلان كاتس المثير للجدل
اسألأكثر
إسرائيل تعلن المنطقة الحدودية مع مصر “منطقة عسكرية”
اسألأكثر
وسائل إعلام إسرائيلية. . الجثة التي سلّمت لإسرائيل يوم أمس تعود لعامل أجنبي
اسألأكثر
“القناة 12” العبرية: واشنطن طلبت من إسرائيل السماح بخروج مسلحي رفح بعد تجريدهم من السلاح
اسألأكثر
الولايات المتحدة تشارك مشروع قرار بشأن غزة مع الأعضاء العشرة المنتخبين بمجلس الأمن
اسألأكثر
الولايات المتحدة تبحث مع مسؤولين فلسطينيين مشروع قرار لنشر قوة دولية في غزة
اسألأكثر
ترامب: وقف إطلاق النار في غزة ليس هشا
اسألأكثر خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة –
فيديوهات
بوتين يشيد بتدريب الأطفال المتزلجين على الجليد في سامارا ويقدم لهم النصيحة
اسألأكثر
غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في بلدة طير دبا جنوب لبنان
اسألأكثر
دمار واسع خلفه قصف إسرائيلي على ورش صناعية في بلدة طورا جنوب لبنان
اسألأكثر
باللغة اليابانية. . بوتين يدعو لاعبي الجودو إلى إظهار مهاراتهم خلال افتتاح 5 منشآت رياضية في روسيا
اسألأكثر
البابا ليو الرابع عشر يستقبل محمود عباس في الفاتيكان
اسألأكثر
انفجار في مصنع أمريكي لمنتجات الهيدروجين والنيتروجين يتسبب في تسرب الأمونيا وإجلاء السكان
اسألأكثر
كيم يحضر جنازة مسؤول كبير في بيونغ يانغ
اسألأكثر
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات “سو-34”
اسألأكثر
طالبة ذات 21 عاما من التشيك تتوج بلقب ملكة جمال الأرض لعام 2025
اسألأكثر فيديوهات
الجسر “الراقص”. . أكبر درس هندسي!
في صباح يوم 7 نوفمبر 1940، لم يكن جسر “تاكوما ناروز” الذي يربط مدينة تاكوما بشبه جزيرة “كيتساب” في ولاية واشنطن الأمريكية، مجرد معبر عادي، بل تحول إلى مشهد مثير لنهاية محتومة.
بعد أربعة أشهر فقط من افتتاحه الرسمي، استسلم هذا الصرح الهندسي لقوة الرياح، مُخلفا وراءه دمارا ماديا، لكنه أهدى العالم دروسا لا تُقدّر بثمن في فن بناء الجسور. لقد كان انهيار الجسر لحظة فارقة في تاريخ الهندسة، حيث تحولت الكارثة إلى مختبر مفتوح أُعيد من خلاله التفكير في أساسيات تصميم مثل هذه الطرق المعلقة لمواجهة قوى الطبيعة.
بُني الجسر بتكلفة بلغت 8 ملايين دولار، وافتُتح للمرور في 1 يوليو 1940. كان جسراً معلقاً بطول إجمالي قدره 1810 مترا، وامتداداً رئيسياً يبلغ 853 متراً، مما جعله في وقتها ثالث أطول جسر معلق في العالم. ومع ذلك، كان التصميم يحمل في طياته نقاط ضعف قاتلة.
رغبة في توفير التكاليف، تم بناء الجسر بعرض ضيق جدا لا يتجاوز 12 مترا، مع مسارين فقط للمرور. هذا النحافة الشديدة في القطاع العرضي، مقترنة بالأعمدة الداعمة التي كانت تسبب اضطرابا في تدفق الهواء، جعلت منه هيكلا غير مستقر.
منذ الأيام الأولى لافتتاحه، أظهر الجسر سلوكا غريبا. حتى مع هبوب رياح خفيفة، كان يشرع في الاهتزاز والترنح بشكل ملحوظ، لدرجة أن العديد من العاملين عليه والمشاة كانوا يعانون من الدوخة والغثيان.
هذا السلوك المتمايل أكسبه لقبا غير رسمي هو “غالوبينغ غيرتي” أي الجسر الراكض. أصبح لذلك مقصدا للسيّاح الذين كانوا يتوافدون لمشاهدة هذه “الرقصة” الغريبة تحت أقدامهم.
في الساعات الأولى من صباح 7 نوفمبر، هبتّ على المنطقة عاصفة بلغت سرعتها حوالي 65 كيلو مترا في الساعة. بدلا من أن يتحمل الجسر هذه الرياح، دخل في حالة من التذبذب الإيقاعي العنيف. في غضون دقائق، تحولت الاهتزازات البسيطة إلى تأرجح هائل، بلغ انحرافه الجانبي 8. 4 أمتار، ليكون أقرب شبها بموجة بحر هائجة من كونه جسرا.
حوالي الساعة 10: 30 صباحاً، بدأت أجزاء من الهيكل في الانفصال والتساقط. وبحلول الساعة 11: 00 صباحا، انهار الامتداد المركزي بالكامل وسقط في مياه مضيق تاكوما. لحسن الحظ، كانت الخسائر البشرية محدودة. فقد تمكن سائق السيارة الوحيدة التي كانت على الجسر من الهرب والوصول إلى بر الأمان، لكن الكلب الذي كان بداخلها رفض المغادرة ولقي حتفه مع سقوط المركبة في الماء. تم توثيق اللحظة كاملةً في فيلم شهير التقطه المصور المحلي “بارني إليوت”، ليصبح وثيقة مرئية لا تُنسى.
كشفت التحقيقات اللاحقة أن الانهيار لم يكن بسبب قوة الرياح وحدها، بل بسبب ظاهرة فيزيائية معروفة باسم “الرنين الهوائي”. لقد تسببت الرياح الثابتة في حدوث دوامات على جانبي الجسر، تزامن تردد انفصالها مع التردد الطبيعي لاهتزازات الهيكل نفسه. هذا التشابه في الترددات أدى إلى تضخيم الاهتزازات بشكل متزايد، كما يحدث عندما يهتز كوب زجاجي عند تعرضه للنغمة الموسيقية المناسبة، إلى أن انهار الهيكل تحت تأثير القوى الديناميكية الهوائية التي لم يحسب لها المُصممون حسابا.
باختصار، صُمم الجسر لتحمل “أحمال الرياح الساكنة” اي الضغط الثابت، لكنه فشل في مواجهة “التأثيرات الديناميكية الهوائية”، أي القوى المتغيرة باستمرار.
انهيار جسر “تاكوما ناروز” ترك أثرا هاما في عالم الهندسة المدنية، حيث أدى إلى:
ثورة في أبحاث الديناميكا الهوائية: حفز الانهيار البحث المكثف في مجال مرونة الهواء وتأثيرها على المنشآت طويلة الامتداد. لم يعد المهندسون ينظرون إلى الجسور ككيان صلب، بل كهياكل مرنة تتفاعل مع الرياح.
إعادة تصميم الجسور المعلقة: أُدخلت تحسينات جوهرية على التصاميم اللاحقة، مثل استخدام هياكل بعوارض مفتوحة، “الجمالونات المفتوحة” في جسم الجسر والتي تسمح للرياح بالمرور عبرها، بدلا من الأسطح الصلبة التي تسبب مقاومة ودوامات.
أنظمة التخميد: أصبح من الشائع تركيب أنظمة تخميد فعالة داخل الجسور الحديثة لامتصاص الطاقة الناجمة عن الاهتزازات ومنع تراكمها، تماما كما تعمل ممتصات الصدمات في السيارة.
نموذج تعليمي خالد: حتى اليوم، لا يزال فيلم الانهيار يُعرض لطلاب الهندسة في جميع أنحاء العالم كمثال كتابي على ظاهرة الرنين وعواقب إغفال العوامل الديناميكية في التصميم.
بعد عشر سنوات من الانهيار، وتحديدا في عام 1950، تم بناء جسر جديد على الأسس نفسها، لكن بتصميم مختلف تماما يأخذ في الاعتبار جميع الدروس المستفادة من سلفه.
كان انهيار جسر “تاكوما ناروز” مأساة في زمانه، لكنه أصبح رمزا لإنسانيتنا القادرة على التعلم من الأخطاء. فهو يذكرنا بأن التقدم الهندسي لا يُبنى على النجاحات فقط، بل غالباً ما تُرسى قواعده المتينة على أنقاض الفشل، الذي يتحول بدوره إلى دروس تمنع تكرار الكوارث وتصنع مستقبلا أكثر أمانا.
إقرأ المزيد
أجرأ استعراض عسكري في التاريخ!
فجر السابع من نوفمبر عام 1941، لم تكن موسكو مجرد عاصمة مهددة بخطر قاتل فقط، بل كان مصير العالم بأسره معلق بها.
أبطال في الحروب. . خيول و”كلاب رحمة” وديدان متوهجة!
في كل عام، في يوم السادس من نوفمبر، يهمس صوت في ضمير الإنسانية. إنه صوت الملايين، بل المليارات، من الحيوانات والكائنات التي سقطت دون أن يكترث بمصيرها أحد.
27 ساعة من الجحيم في قصر العدل
في صباح يوم 6 نوفمبر 1985، كانت بوغوتا تستيقظ كأي يوم آخر. دبت الحياة في شوارع العاصمة الكولومبية غير عابئة بالمشاكل السياسية الثقيلة التي تراكمت حتى نذرت بالخطر.
العصا الذهبية والأرض الموعودة!
حين تلامس أشعة الشمس الأولى مياه بحيرة “تيتيكاكا” الزمردية في الخامس من نوفمبر من كل عام، تستيقظ مدينة “بونو” البيروفية على وقع دقات الطبول وألحان المزامير القديمة.
تفاصيل “مؤامرة البارود”!
كانت إنجلترا، مطلع القرن 17، تغلي تحت رماد الصراع الديني. كانت الانقسامات بين البروتستانت والكاثوليك تشقّ المجتمع، وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، تولى جيمس الأول العرش عام 1603.
رسائل للأجيال القادمة لا تُفتح إلا عام 6177!
لطالما وُضعت “كبسولات الزمن” في أساسات المباني والصروح. وقد تجددت شعبية هذه الكبسولات السحرية بشكل ملحوظ في القرن العشرين، على الرغم من أن أصولها تعود إلى زمن موغل في القدم.
التعليقات
المصدر: rt




