سياسة

الإمارات ترجح عدم مشاركتها في “قوة حفظ الاستقرار” في غزة

: . 20251110الإمارات-ترجح-عدم-مشاركتها-في-قوة-حفظ-الاستقرار-في-غزة-1106921964.
الإمارات ترجح عدم مشاركتها في “قوة حفظ الاستقرار” في غزة
الإمارات ترجح عدم مشاركتها في “قوة حفظ الاستقرار” في غزة
سبوتنيك عربي
قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، اليوم الاثنين، إن بلاده لا ترجح المشاركة في القوة الدولية المقترحة لحفظ الاستقرار في غزة. 10. 11. 2025, سبوتنيك عربي
2025-11-1007: 4800002025-11-1007: 4800002025-11-1007: 480000
أخبار الإمارات العربية المتحدة
غزة
قطاع غزة
أخبار فلسطين اليوم
العالم العربي: . . . 1022079710220797790: 0: 3120: 17561920080005284919023813344658527.
وأوضح خلال كلمة له في ملتقى أبو ظبي الاستراتيجي، أن الإمارات العربية المتحدة قد تتخذ هذا القرار، بسبب “غياب إطار عمل واضح ينظم مهام القوة”. وقال مبينا: “الإمارات لا ترى حتى الآن تصورا واضحا لآلية عمل هذه القوة، وفي ظل هذه الظروف لن تكون مشاركتها مرجّحة”. وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار لـ”إنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة، لمدة لا تقل عن سنتين”. وقال موقع “أكسيوس” الأمريكي، الذي حصل على نسخة من المسودة، إن “واشنطن أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تطلب إنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة، لمدة لا تقل عن سنتين، مع إمكانية تمديد الولاية لاحقًا”. وأضاف الموقع أن “القوة ستكون ذراعا أمنيا لا لحفظ السلام، وتمنح واشنطن والدول المشاركة صلاحيات واسعة لحكم غزة وتوفير الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكان تمديد الولاية بعد ذلك. وتهدف المفاوضات خلال الأيام المقبلة إلى التوافق على النص ثم التصويت عليه خلال أسابيع، على أن تُنشر أولى القوات في يناير (كانون الثاني) 2026”. كما تشير المسودة إلى أن “دولا منها إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا، أبدت استعدادا للمساهمة بقوات، وأن لجنة فنية فلسطينية تشرف عليها إدارة انتقالية برئاسة مجلس السلام، ستتولى إدارة الخدمات المدنية اليومية في غزة، إلى حين إكمال السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح المتفق عليه”. يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 9 أكتوبر تشرين الأول 2025، أن إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من “خطة السلام”، التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح المستمر منذ عامين في قطاع غزة. وتتضمن خطة ترامب، التي طُرحت في 29 سبتمبر أيلول 2025، 20 بندا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن خلال 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية تحت إشراف دولي يقوده ترامب نفسه، دون مشاركة “حماس” أو الفصائل الفلسطينية الأخرى في الحكم. : . 20251107باكستان-تؤكد-عدم-اتخاذ-قرار-نهائي-بشأن-نشر-قواتها-في-غزة-ضمن-قوة-الاستقرار-الدولية-1106850805. : . 20251109الحكومة-الإسرائيلية-لن-يكون-هناك-قوات-تركية-ضمن-قوة-الاستقرار-الدولية-في-غزة-1106910836.
غزة
قطاع غزة
سبوتنيك عربي. .
749564566012025
سبوتنيك عربي. .
74956456601
الأخبار
سبوتنيك عربي. .
74956456601: . . . 1022079710220797790: 0: 3088: 231619200800030387519989669807462. سبوتنيك عربي. .
74956456601
أخبار الإمارات العربية المتحدة, غزة, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي
أخبار الإمارات العربية المتحدة, غزة, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي
الإمارات ترجح عدم مشاركتها في “قوة حفظ الاستقرار” في غزة
قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، اليوم الاثنين، إن بلاده لا ترجح المشاركة في القوة الدولية المقترحة لحفظ الاستقرار في غزة.
وأوضح خلال كلمة له في ملتقى أبو ظبي الاستراتيجي، أن الإمارات العربية المتحدة قد تتخذ هذا القرار، بسبب “غياب إطار عمل واضح ينظم مهام القوة”.
وقال مبينا: “الإمارات لا ترى حتى الآن تصورا واضحا لآلية عمل هذه القوة، وفي ظل هذه الظروف لن تكون مشاركتها مرجّحة”.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار لـ”
إنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة، لمدة لا تقل عن سنتين”.
وقال موقع “أكسيوس” الأمريكي، الذي حصل على نسخة من المسودة، إن “واشنطن أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تطلب إنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة، لمدة لا تقل عن سنتين، مع إمكانية تمديد الولاية لاحقًا”.
وأضاف الموقع أن “القوة ستكون ذراعا أمنيا لا لحفظ السلام، وتمنح واشنطن والدول المشاركة صلاحيات واسعة لحكم غزة وتوفير الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكان تمديد الولاية بعد ذلك. وتهدف المفاوضات خلال الأيام المقبلة إلى التوافق على النص ثم التصويت عليه خلال أسابيع، على أن تُنشر أولى القوات في يناير (كانون الثاني) 2026”.
كما تشير المسودة إلى أن “دولا منها إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا، أبدت استعدادا للمساهمة بقوات، وأن لجنة فنية فلسطينية تشرف عليها إدارة انتقالية برئاسة مجلس السلام، ستتولى إدارة الخدمات المدنية اليومية في غزة، إلى حين إكمال السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح المتفق عليه”.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب أعلن، في 9 أكتوبر تشرين الأول 2025، أن إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من “خطة السلام”، التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح المستمر منذ عامين في قطاع غزة.
وتتضمن خطة ترامب، التي طُرحت في 29 سبتمبر أيلول 2025، 20 بندا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن خلال 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية تحت إشراف دولي يقوده ترامب نفسه، دون مشاركة “حماس” أو الفصائل الفلسطينية الأخرى في الحكم.

المصدر: sarabic

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى